الايام نت

جامعة المملكة تحصل على حكم «ممتثل لمعايير الإطار العام لمراجعة أداء مؤسسات التعليم العالي»

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 13632 الثلاثاء 4 أغسطس 2026 الموافق 21 صفر 1448



أضافت‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬إنجازًا‭ ‬جديدًا‭ ‬إلى‭ ‬مسيرتها‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬بحصولها‭ ‬على‭ ‬حكم‭ ‬‮«‬ممتثل‭ ‬لمعايير‭ ‬الإطار‭ ‬العام‭ ‬لمراجعة‭ ‬أداء‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‮»‬‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تؤكد‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬الجامعة‭ ‬من‭ ‬تقدم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬للجودة،‭ ‬وتطوير‭ ‬أدائها‭ ‬الأكاديمي‭ ‬والإداري،‭ ‬وتعزيز‭ ‬ممارساتها‭ ‬المؤسسية‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬تطلعات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬واحتياجات‭ ‬المستقبل‭.‬

وتسلّم‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬بن‭ ‬رفدان‭ ‬الهجهوج،‭ ‬رئيس‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة،‭ ‬شهادة‭ ‬الحكم‭ ‬من‭ ‬الدكتورة‭ ‬مريم‭ ‬حسن‭ ‬مصطفى،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لهيئة‭ ‬جودة‭ ‬التعليم‭ ‬والتدريب،‭ ‬بحضور‭ ‬الدكتورة‭ ‬ديانا‭ ‬عبدالكريم‭ ‬الجهرمي،‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬التعليم‭ ‬العالي،‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬المسؤولين‭ ‬والممثلين‭ ‬عن‭ ‬الهيئة‭ ‬والأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لمجلس‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭.‬

ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬تواصل‭ ‬فيها‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬تطوير‭ ‬منظومتها‭ ‬التعليمية‭ ‬والمؤسسية،‭ ‬واضعة‭ ‬جودة‭ ‬التجربة‭ ‬الجامعية‭ ‬في‭ ‬صميم‭ ‬أولوياتها،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬البرامج‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬ممارسات‭ ‬التعليم‭ ‬والتعلم،‭ ‬ودعم‭ ‬البحث‭ ‬والابتكار،‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬للطلبة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬البيئة‭ ‬التعليمية‭ ‬والتقنية‭ ‬وبناء‭ ‬الشراكات‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬ارتباط‭ ‬الجامعة‭ ‬بالمجتمع‭ ‬وسوق‭ ‬العمل‭.‬

ويمثل‭ ‬حكم‭ ‬‮«‬ممتثل‭ ‬لمعايير‭ ‬الإطار‭ ‬العام‮»‬‭ ‬انعكاسًا‭ ‬لمجموعة‭ ‬من‭ ‬الممارسات‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬الجامعة‭ ‬على‭ ‬ترسيخها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مستويات‭ ‬العمل،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬الحوكمة‭ ‬والإدارة‭ ‬والتخطيط،‭ ‬مرورًا‭ ‬بضمان‭ ‬الجودة‭ ‬وقياس‭ ‬الأداء،‭ ‬ووصولًا‭ ‬إلى‭ ‬التعليم‭ ‬والتعلم‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬وخدمات‭ ‬الطلبة‭ ‬والمشاركة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬قدرة‭ ‬الجامعة‭ ‬على‭ ‬التطوير‭ ‬المستمر‭ ‬والاستجابة‭ ‬للمتغيرات‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭.‬

وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬أعرب‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬حسن‭ ‬بن‭ ‬رفدان‭ ‬الهجهوج،‭ ‬رئيس‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة،‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بهذا‭ ‬الإنجاز،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬قيمة‭ ‬الحكم‭ ‬بالنسبة‭ ‬للجامعة‭ ‬تتجاوز‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬شهادة،‭ ‬لكونه‭ ‬يعكس‭ ‬مستوى‭ ‬التقدم‭ ‬الذي‭ ‬وصلت‭ ‬إليه‭ ‬ممارسات‭ ‬الجودة‭ ‬والعمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭.‬

وقال‭: ‬‮«‬ننظر‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الحكم‭ ‬باعتباره‭ ‬تأكيدًا‭ ‬على‭ ‬أننا‭ ‬نسير‭ ‬في‭ ‬الاتجاه‭ ‬الصحيح،‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬نعمل‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬وتحسين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬جوانب‭ ‬الجامعة‭ ‬يحقق‭ ‬أثرًا‭ ‬ملموسًا‭. ‬والجودة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬ليست‭ ‬ملفًا‭ ‬منفصلًا‭ ‬أو‭ ‬مرحلة‭ ‬تنتهي‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬حكم،‭ ‬وإنما‭ ‬هي‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬نعمل‭ ‬بها،‭ ‬والنهج‭ ‬الذي‭ ‬نراجع‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬أداءنا‭ ‬ونطور‭ ‬ممارساتنا‭ ‬ونبحث‭ ‬دائمًا‭ ‬عن‭ ‬الأفضل‭ ‬لطلبتنا‭ ‬وللجامعة‮»‬‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬هو‭ ‬نتيجة‭ ‬عمل‭ ‬جماعي‭ ‬شارك‭ ‬فيه‭ ‬منتسبي‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬أكاديميين‭ ‬وإداريين،‭ ‬وكل‭ ‬من‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬وتطويرها‭. ‬ونحن‭ ‬نعتز‭ ‬بهذا‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬أثبت‭ ‬أن‭ ‬الطموح‭ ‬حين‭ ‬يقترن‭ ‬بالعمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬والتطوير‭ ‬المستمر‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصنع‭ ‬فرقًا‭ ‬حقيقيًا‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬رئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬ستبنى‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬ستواصل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬برامجها‭ ‬الأكاديمية،‭ ‬ورفع‭ ‬جودة‭ ‬مخرجات‭ ‬التعلم،‭ ‬وتعزيز‭ ‬البحث‭ ‬والابتكار،‭ ‬وتوسيع‭ ‬شراكاتها‭ ‬مع‭ ‬القطاعات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والمهنية،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬جاهزية‭ ‬الطلبة‭ ‬والخريجين‭ ‬لمسارات‭ ‬المستقبل‭.‬

وقال‭: ‬‮«‬طموحنا‭ ‬لا‭ ‬يتوقف‭ ‬عند‭ ‬استيفاء‭ ‬المعايير،‭ ‬بل‭ ‬يتجه‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أبعد؛‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الجودة‭ ‬محسوسة‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬الطالب،‭ ‬وفي‭ ‬مستوى‭ ‬خريجينا،‭ ‬وفي‭ ‬أثر‭ ‬الجامعة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬وسوق‭ ‬العمل‭. ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬المعيار‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬تحقيقه‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة‮»‬‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬تواصل‭ ‬جامعة‭ ‬المملكة‭ ‬تطوير‭ ‬منظومتها‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬التحولات‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬العالي،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬تجربة‭ ‬جامعية‭ ‬تضع‭ ‬الطالب‭ ‬في‭ ‬قلب‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية،‭ ‬وتجمع‭ ‬بين‭ ‬المعرفة‭ ‬والمهارات‭ ‬والتطبيق،‭ ‬وتدعم‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التعلم‭ ‬والابتكار‭ ‬والمنافسة‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬عمل‭ ‬متغيرة‭.‬

كلمات مفتاحية
Show more